منتدى بمبوق لهندسة المعدات الطبية Bambouk 4 Biomedical Eng. Forum

نعمل في هذا المنتدى على بناء مهندس معدات طبية عربي متميز We work in this forum to build an Distinct Arabic Biomedical Engineer
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بناء و تصميم المشافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 19/07/2015
العمر : 38

مُساهمةموضوع: بناء و تصميم المشافي   الأحد أغسطس 16, 2015 6:14 am

المقدمة:
المستشافيات هي عبارة عن مرافق تنشأ للمساعدة الطبية، والرعاية الصحية وذلك لتخفيف المرض وتشخيص مدى إصابة الجسم، لطبابته وتخفيف الألم عنه كما تتم بها أيضا الولادات والعناية بالمرضى وتأمين الخدمات الصحية لهم من خلال التصميم وإيجاد الفراغات الوظيفية الضرورية.
إن اختيار موقع المستشفى ذو أهمية كبرى، حيث يتطلب بناؤها في مكان هادئ وبعيداً عن الضوضاء وحركة السير ومتصلة بالبنية التحتية للمنطقة (الطرقات، الهاتف، الماء، الصرف الصحي) وتلبي الاحتياجات المطلوبة بشكل مثالي وحسب الإمكانيات المتاحة لذلك.

لهذا يجب علينا لبناء وتصميم المستشفيات وتحقيق رغبات المرضى، إتباع الشروط التالية:
1-إمكانية إيجاد الأجواء المريحة للمرضى.
2-تجنب إزعاج المرضى والكادر الطبي والعاملين في المستشفى (من إزعاجات الزوار).
3-إعطاء معلومات كافية للمرضى عن حالتهم.
4-وضع إرشادات وإيضاحات التنقل داخل المستشفى.
5-إمكانية الالتقاء بالأقارب في غرف المرضى والتي يجب أن لا تختلف كثيراً عن السكن المعتاد.
إضافة إلى الاهتمام بصحة المرضى وعافيتهم، فإن سهولة العمل وتنظيمه للكادر الطبي والعاملين في المستشفى ذات أهمية واضحة، حيث تؤكد التجارب أن التنظيم الجيد للعمل وإعطاء الشروط المريحة ذات منفعة كبيرة لأحوال وظروف العمل، وذات تأثير على الكادر الطبي والعاملين ورغبتهم في العمل أولاً، كما يؤثر ذلك بدوره بشكل هام وحساس على المرضى والعناية بهم ثانياً.
من العناصر الهامة التي تؤثر أثناء عملية تصميم المشافي هو عنصر المرونة والذي هو عبارة عن توفر إمكانيات التغيير الوظيفية للفراغ، حيث أن التقدم الطبي التكنولوجي يتطلب وباستمرار احتياجات لإنشاء فراغات جديدة وأمكنة لأجهزة طبية حديثة، حيث يمكن تحقيق ذلك من خلال مراعاة عنصر التغيير الوظيفي في البناء، ويجب مراعاة هذه الناحية باستمرار في أقسام التشخيص والمعالجة، أو في أقسام الأسرة عندما تتطلب الحاجة التوسع في الأسرة من الناحية الاقتصادية من جهة وعدد الأسرة في المشفى غير كاف من جهة أخرى، وبالتالي يعطينا هذا استخدام الأجهزة الطبية التقنية على أكمل وجه وبشكل مثالي.

أنواع المشافي:
تصنف المشافي إما حسب حجمها أو اختصاصها، فمن حيث الحجم تقسم إلى الأنواع التالية:
1- صغيرة جداً: وتتسع لحوالي 50 سرير.
2- صغيرة: و تتسع حتى حدود 150 سرير (عادة 120 سرير) (مشفى المنطقة).
3- عادية: وتتسع حتى حدود 600 سرير (عادة 400) (مستشفيات المدن أو المحافظات).
4- كبيرة: وتكون سعتها أكثر من 1000 سرير (وتكون عبارة عن أكاديميات طبية تابعة للجامعات والبحث العلمي).

أما من حيث التسمية فتقسم إلى:
1- مستشفيات عامة: وهي الأكثر شيوعاً.
2- مستشفيات اختصاصية: مثل مستشفيات الأطفال، التوليد، العصبية، القلبية، أو أمراض أخرى.
3- مستشفيات جامعية: وتكون ملحقة بالأكاديميات الطبية وكليات الطب البشري في الجامعات.

أما التصنيف حسب النموذج الألماني فهو على الشكل التالي:
1- مستشفيات مكملة: وهي مستشفيات اختصاصية تكون سعتها أكثر من 120 سرير، تحتوي على الأقل على اختصاص رئيسي واحد.
2- مستشفيات الحد الأدنى: وهي أكثر من 120 سرير، و تحوي على أقسام الطب العام و الداخلية و الجراحة العامة.
3- مستشفيات القاعدة: وهي مشافي مركزية سعتها أكثر من 200 سرير، وتتضمن اختصاصات الطب العام، والجراحة العامة، والاختصاصات الإضافية، مثل التوليد والنسائية، العينية، أذن وأنف وحنجرة.
4- مستشفيات عادية: وتكون سعتها أكثر من 400 سرير، تتضمن اختصاصات الطب العام والداخلية والجراحة العامة، النسائية، التوليد، الأطفال، الأشعة، إضافة إلى الاختصاصات الأخرى مثل التخدير، العينية، أذن وأنف وحنجرة.
5- مستشفيات مركزية: سعتها أكثر من 600 أو 650 سرير، وهي بنفس الاختصاصات السابقة اضافة إلى أقسام البولية والعصبية، والتحاليل الطبية، والتشريح المرضي.
6- مشافي أخرى: (المراكز الصحية في الجامعات) وسعتها أكثر من 1000 سرير وتتضمن مراكز للدراسة والبحث العلمي، و تحوي الاختصاصات المذكورة سابقا، إضافة إلى الأمراض النفسية، وجراحة وتقويم الأسنان، والأمراض الجلدية ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن عملية تحديد نوعية وسعة أي مستشفى، وبنائها في منطقة ما يتعلق في كثير من الأحيان بالمعطيات المحلية في هذه المنطقة المفروضة، ونوعية الرعاية الصحية والمعالجة المطلوبة.

أقسام المشفى الرئيسية:
كما ورد في البداية فإن المشفى هو عبارة عن مركز للرعاية الطبية للمواطنين في منطقة ما مكون من أبنية أو منشآت للأقسام التالية:
▪ الرعاية الطبية في المشفى (قسم الأسرة).
▪ الرعاية الطبية في قسم العيادات الخارجية.
▪ أقسام المعالجة والتشخيص والإدارة.
▪ أقسام تأمين المواد الطبية والغذائية والمساحات الحرة.

1- قسم الأسرة:
يتم في هذا القسم رعاية ومعالجة المرضى المقيمين في المستشفى، وله علاقة مباشرة مع أقسام التشخيص والمعالجة وينقسم إلى:
❖ أقسام الأسرة العادية: والتي هي الطب العام، الجراحة، البولية، العينية، أذن وأنف وحنجرة، عظيمة ... الخ.
❖ أقسام الأسرة الاختصاصية: التوليد، المواليد الجدد، العناية المشددة للمواليد الجدد، الأطفال، الأمراض السارية، الإنعاش والعصبية والنفسية.

2- العيادات الخارجية:
وهي عبارة عن عيادات طبية متخصصة تقوم برعاية ومعالجة المرضى غير المقيمين في المستشفى، ولها علاقة مباشرة مع أقسام التشخيص والمعالجة وتتألف من العيادات التالية (إضافة إلى الصيد ليات):
أسنان (صغار و كبار)، الطب العام، داخلية، جراحة، أذن وأنف وحنجرة، عينية، عصبية، نسائية، رعاية أمومة وطفولة، توليد، وجلدية، وبولية، وعظمية، وأطفال.
كما يحدد عدد العيادات والاختصاصات فيها حسب حاجة المستشفى والمنطقة التي تقوم بتخديمها (عدد السكان).

3- المعالجة والتشخيص:
و تتألف من غرف مختلفة للتشخيص والمعالجة، ويكون لها علاقة مباشرة مع قسمي الأسرة والعيادات الخارجية بالنسبة للمرضى للمقيمين وغير المقيمين في المستشفى ويتألف من الأقسام التالية:
∙ الأشعة بشعبه وأقسامه المختلفة .
∙ المخابر بأنواعها: كيماوي – دم – جرثومي.
∙ التشخيص الوظيفي.
∙ المعالجة الفيزيائية بأنواعها: السباحة – التدليك – الحمامات.
∙ المعالجات بالعمل: الورشات مثل الأنوال.
∙ الإسعاف.
∙ العمليات.
∙ عمليات التوليد ورعاية الأطفال والأم بعد الولادة.
∙ الكلية الاصطناعية.
∙ الطب النووي.
∙ التشريح المرضي (المشرحة).

وفيما يلي شرح تفصيلي لأهم هذه الأقسام:
❑ قسم الأشعة:
يعتبر من الأقسام الرئيسية والمهمة الموجودة في كل مستشفى، وتتركز وظيفته على أخذ صور شعاعية لأعضاء الجسم للتعرف على أوضاعها وحالتها الطبية، والكشف عن الأمراض.
وتؤخذ هذه الصور بعدة حالات منها التصوير العام، تصوير متسلسل، تصوير تماسي، تصوير بأشعة خفيفة، تصوير طبقي محوري.
حيث أن لكل طريقة من هذه الطرق وظيفة خاصة لتصوير جزء ما من جسم الإنسان والكشف عنه.
ويحوي هذا القسم على الفراغات أو الوظائف التالية:

❖ التسجيل والأرشفة:
يتم في هذا الفراغ القيام بالأعمال التالية :
∙ أخذ التحويل من قسم الأرشفة من المرضى وتوجيه بعض الأسئلة الطبية.
∙ البحث في بطاقات الأرشيف وتصنيفها .
∙ تسجيل برنامج العمل اليومي.
∙ توزيع المرضى على غرف الأشعة.
∙ توزيع الأفلام الشعاعية على أجهزة الأشعة.
∙ تحديد ساعات أفلام الصور وتوزيعها على أقسام الأسرة، كما يتم إبلاغ الأقسام عن بعض الحالات التي تحتاج إلى تحضيرات ضرورية للمريض فيها.
∙ تحويل الصور ونتائجها بعد التقييم على أقسام الرعاية الصحية (الأسرة).

❖ الكشف بالأشعة وأخذ الصور:
إن تحديد الفراغات المناسبة لأجهزة الأشعة تأتي من خلال الاحتياجات الوظيفية والطبية والتقنية لهذه الأجهزة حيث يمكن تحديد عدة حالات وذلك حسب حجم الجهاز والفراغ المطلوب وتقسم إلى مايلي:
1-وحدات التصوير العام: وتكون بمساحة (35M²) حيث يتطلب وجود غرفتين وكابينات (مشالح) ودورة مياه، ومكان للتحكم والتشغيل، ويتم فيها تصوير المعدة والأمعاء.
2-وحدات تصوير الأوعية الدموية (قثطرة): حيث تحتاج إلى فراغ بمساحة (45M²) مع فراغ تحضير واستراحة للمرضى ومكان لعمل الممرضات ومكان لغسيل الأطباء وفراغ للمحولات.
3-وحدات بمساحة (15M²) لتصوير الفك و الأسنان.
4-وحدات لأجهزة الـ (CT) بفراغ (35M²) مع فراغ تحضير وتوجيه وقيادة التحكم وغرفة للحاسب ومولد الجهد العالي وغرفة توجيه ومفاتيح.
5-إذا دعت الحاجة إلى غرف للتصوير الحراري أو التصوير بالأمواج فتكون عادة بمساحة (16M²).

❖ مراحل تصوير الأشعة (تسلسل العمليات):
1) ترقيم الفيلم.
2) تحميض الفيلم: حيث تحمض حالياً بشكل أوتوماتيكي إلا في الحالات القليلة فتتم بشكل يدوي ويتم ذلك كاحتياط في حال تعطل الجهاز الأوتوماتيكي.
3) مراقبة الفيلم من قبل اختصاصي إذا كان صالح للتصوير أم لا.
4) ترتيب وتصنيف الأفلام.
5) تقييم الأفلام.
6) شرح الصور الشعاعية للمرضى من قبل الأطباء .
7) الأرشفة: تحويل الصور ثانية من قبل الأطباء إلى الأرشيف حيث تحفظ وتصنف لمدة ما بين سنة وحتى 3 سنوات، ثم ترسل بعد ذلك إلى الأرشيف المركزي لحفظها لمدة 30 سنة.

❖ يتم في قسم الأشعة الحركات التالية:
1- حركة المرضى: يتم فيها تسجيل الانتظار، دخول إلى المشالح والكابينات، غرفة التحضير، تصوير، المشالح، الخروج.
2- حركة الأطباء: من غرفة المناوبة، غرفة التحضير، التصوير، التحضير الأوتوماتيكي ومراقبة الفيلم، غرفة المناوبة لتقييم الصور والكشف عن المرضى ثم شرح الصور للمرضى.
3-حركة الكادر التقني الطبي (التكنولوجي): من غرف استراحتهم، مكان التحكم والتشغيل، التحضير، التحميض الأوتوماتيكي، إضافة إلى تأمين الأفلام الشعاعية من المستودع الخاص بها.

❖ الشروط التقنية (الفنية) والخدمات:
1- التمديدات الكهربائية: إن التجهيزات الكهربائية لها دور واضح على عملية التشخيص أو التصوير الشعاعي وذلك من خلال شبكة التمديدات الكهربائية الجديدة و الممتازة حيث يتطلب إمكانيات تغذية عديدة أما بالنسبة لمآخذ التغذية الـ (380v) فيجب تخفيض عددها إلى الحدود المطلوبة فقط.
▪ المولدات الكهربائية: في المستشفيات الكبيرة عادة وفي حال عدم وجود شبكة تمديدات كهربائية منتظمة وذلك بسبب الحاجة الكبيرة للكهرباء في بعض الأقسام مثل المطابخ والمصاعد حيث تؤثر هذه الكهرباء على نوعية وتقنية الصور الشعاعية فينصح في هذه الحالة وضع محولات خاصة لهذا القسم.
▪ كابل الجهد العالي: إن خط الجهد العالي يأتي من المولدات الكهربائية إلى أجهزة التصوير وذلك عبر تمديدات خاصة أومن خلال أقنية موجودة في الأرضية لكن يفضل أن تكون التمديدات موضوعة من خلال السقف المستعار.
▪ توصيلات التحكم والتشغيل: إن التوصيلات هذه يجب أن تكون موجودة في الأرضية أو الجدران أو الأسقف المستعارة ومثبتة عليها.
▪ المآخذ الكهربائية يجب أن تكون في كل غرفة أشعة بحدود دارتين كهربائيتين مع قواطع منفصلة.
2- تجهيزات الإيضاح: وتكون موجودة لشرح الصور الشعاعية من خلال مساحات مائية ومنارة الخلف.
3- تجهيزات مساعدة: وهي عبارة عن أجهزة الصوت (أنترفون)، وهي ضرورية في غرف التحكم والأرشيف والسكرتارية وغرف الأطباء.
4- إشارات ضوئية: وتوضع على سبيل المثال على أبواب المشالح أو الكابينات وهي تدلنا في حال كانت فارغة أو مشغولة .
كما يتطلب تصميم هذا القسم الحماية من الأشعة وهي ضرورية جداً للكادر الطبي.
إن توضع قسم الأشعة في المشفى يكون في أقسام المعالجة والتشخيص حيث توجد له علاقة مباشرة مع أقسام الاستقبال والإسعاف والعمليات وعندما يكون قريباً من الإسعاف والاستقبال يمكن الاستغناء في هذه الحالة عن أجهزة الأشعة الخاصة بهذه الشعب.

❖ تتكون فراغات قسم الأشعة مما يلي:
∙ منطقة المشالح وتكون موضوعه بشكل مباشر أو غير مباشر مع غرف التصوير.
∙ غرف الانتظار وتكون كذلك مركزية أو لا مركزية.
∙ فراغات تحميض الفيلم وتتم في غرف الإنارة المظلمة أو حسب نظام الرؤية.
∙ غرف الكادر الطبي وتكون موضوعه إما على ممر خاص بالكادر الطبي أو ممر للمريض.
∙ فراغ تشخيص المرضى (أي قراءة الصور).
∙ غرف التحكم والتشغيل وتوضع في الفراغات الوظيفية بين غرف الأشعة أو على ممر المرضى، أو مابين ممر الكادر الطبي وممر المرضى.

❖ اعتبارات يجب التقيد بها أثناء تصميم غرف الأشعة:
1- يجب أن تصمم غرف الأشعة بحيث تحمي العاملين والمرضى وبقية الناس من الأشعة الصادرة من الأجهزة الشعاعية وفق المعايير والحدود الموضوعة لذلك أولاً وأن تحمى الأجهزة والمعدات من تأثير الأشعة ثانياً.
2- يجب أن لا يسمح هذا التصميم أو ذاك بتخفيض مستوى الحماية أو حدوث تسرب للأشعة في أماكن وصلات صفائح التدريع والنوافذ والأنابيب وفتحات ساحبات الهواء وغيرها، وذلك أثناء تنفيذ المراحل الإنشائية لهذه الغرف.
3- يجب التأكيد على ضمان الوقاية الإشعاعية الكافية في الأبواب ومداخل الغرف ونوافذ المراقبة دون الإخلال أو التأثير على وتيرة العمل أو مستوى التشغيل.
4- و من المهم جداً أن تصمم حواجز التدريع وأن تنشأ بشكل كامل ودقيق قبل البدء بتنفيذ الإنشاء، حيث أن الإضافات اللاحقة لهذه الجدران بعد الانتهاء من إنشاء جدران الغرف الإشعاعية والانتهاء من نصب الأجهزة الإشعاعية يكون مكلفاً للغاية وقد يكون غير فعال ولا يفي بالغرض بشكل تام وقد يؤدي إلى تعقيد البناء أو قد يقل من فعالية التدريع في الوقاية الإشعاعية ولاسيما فتح نوافذ أو فتحات أو نصب أنابيب جديدة مما قد يؤدي إلى تشكل فراغات أو عيوب في هذه الحواجز.
5- للتقليل من تأثير مثل هذه الأمور وللحصول على حواجز فعالة ينصح باستعمال الكشف المرئي الدوري أثناء تنفيذ مراحل إنشاء جدران الغرف الإشعاعية وذلك لكشف العيوب والفجوات التي قد تتشكل أثناء هذه المراحل أو أثناء صب القوالب البيتونية وإنشاء الحواجز أو الجدران أو فتح النوافذ.
6- يستحسن استخدام عدة طرق في حسابات تصميم حواجز التدريع وذلك لبيان فعالية هذه الحواجز وبالتالي الوصول إلى الوقاية الإشعاعية الكافية ويجب أن تدعم هذه الطرق بالمسح الإشعاعي التجريبي للتحقق من كفاية الوقاية في هذه الحواجز.

❖ درجة الحرارة في قسم الأشعة:
يبين الجدول التالي درجات الحرارة المثالية في غرف الأشعة:

الغرفة C°
=====================
غرفة الانتظار 19
غرفة تبديل الثياب 22
غرفة الإنعاش 19
غرفة الفحص بالأشعة السينية 22
غرفة التحميض 19
غرفة الإظهار 19
غرفة السجلات 19
المكتب 19
مستودع تخزين الأفلام و المواد 16
غرفة استراحة الأطباء و الممرضين 17


............. يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bambouk4bmeng.forumarabia.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 19/07/2015
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: بناء و تصميم المشافي   الإثنين أغسطس 17, 2015 11:52 pm

❑ قسم العمليات:
العمل الجراحي هو عمل يدوي طبي ماهر ويطلق عليه أحياناً بالعمل الصناعي حيث تتم معالجة الأجسام والقيام بالعمليات الجراحية في أجزاء مختلفة من جسم المريض، ويقسم العمل الجراحي إلى نوعين:
1) منها لا يحتاج إلى غرف العمليات كإجراء الإسعافات الأولية والمعالجة الفيزيائية أو ما يتم منها في أقسام الرعاية الصحية (الأسرة).
2) أما العمليات التي تقوم على جراحة الجسم والدخول إلى بعض الأعضاء فيه ومعالجتها والتي تتم بمساعدة الأطباء المخدرين فهي العمليات الجراحية التي يجب أن تتم في قسم العمليات.
 تقوم العمليات الجراحية بمعالجة الإنسان ومعرفة المرض والتغلب عليه لمعالجة الأسباب المرضية التالية :
▪  الجروحات.
▪  الالتهابات (العفنة والغير عفنة).
▪  التشكيلات الجديدة (الورم).
▪  تقويم التشكيلات الخطأ في جسم الإنسان.
وبشكل عام يتم تعقيم قسم العمليات (وحتى الآن) بشكل مركزي في المستشفيات، ومن الأمور الهامة والأساسية والتي تحتاج لمراعاة الشروط الصحية وجود غرف العمليات العفنة والغير عفنة في نفس القسم.
ويقصد بالعمليات العفنة (غير النظيفة) مثل جراحة الفك والأذن والأنف والحنجرة والجراحة البولية، أما غير العفنة (النظيفة) مثل جراحة القلب والأوعية الدموية والقفص الصدري والعظمية.
وبسبب الشروط الصحية والتي يتوجب مراعاتها في قسم العمليات توجد هناك العديد من المفاهيم حول تصميم غرف العمليات وتوزيعها بالنسبة إلى عمليات عفنة وغير عفنة حيث تتركز وجهتي النظر التاليتين:
* الأولى تقول بأن الاختلاف هو في مكان توضع هذه الغرف حيث تتوضع العمليات الغير عفنة بعد قسم المشالح والخدمات الصحية وغرف التنظيف والتعقيم المشترك وتتوضع بعد ذلك الغرف التابعة للعمليات العفنة.
* أما الثانية تقول بأنه لا يوجد هناك فصل بين العفنة والغير عفنة، حيث يأخذ بعين الاعتبار بأن العمليات والتي تكون في البداية غير عفنة فإنها تأخذ في الحقيقة مجرى العفن، وبهذا فإنه يتم في كل غرفة عمليات عفنة وغير عفنة ولهذا يجب أن تكون إجراءات وعمليات التنظيف والتعقيم متماثلة لكل الحالات، وتحسب على أساس عمليات عفنة نظراً لوجود الجراثيم.
هذا يتطلب تكاليف عالية بالنسبة لمواد التعقيم والتنظيف وغيرها مع أفضلية وجود عدد كبير من غرف العمليات ولذلك تطبق حتى الآن في أغلب المشافي وجهة النظر الأولى، ويتألف قسم العمليات من الأقسام التالية:
1- المشالح  وغرف المغاسل والأدواش (الخدمات الصحية):
و تتوضع بسبب الاحتياجات الصحية وشروطها حيث تصل بين قسم العمليات وأقسام الأخرى للمستشفى ومهمتها هو منع دخول الجراثيم من خلال الأحذية والألبسة و تقسم بدورها إلى الأقسام التالية:
▪ منطقة تبادل الأسرة (منطقة العزل للأسرة) للمرضى: يحضر المريض عادة إلى غرفة العمليات إما بواسطة سرير أو حاملة، ويتم التحويل والتبديل على طاولة لوحة العمليات، حيث يتطلب ذلك وجود فصل بين الفراغات النظيفة والفراغات الغير نظيفة، وتتم هذه العملية إما بوجود خط مميز بلون ما (عادة أحمر) أو وضع حاجز خفيف على الأرض بين القسم المعقم والغير معقم، حيث يتم رفع المريض وانتقاله إلى قسم العمليات دون دخول سريره إلى القسم النظيف أو من خلال جدار فاصل مجهز بأدوات ميكانيكية تساعد على انتقال المريض.
▪ مشالح الكادر الطبي: لا يسمح بدخول العاملين إلى غرفة العمليات إلا عبر هذه المشالح، وتتم هذه العملية عبر فراغين خارجي غير نظيف يتم فيه تبديل الملابس وتتواجد فيه الأحذية، والثاني داخلي يتم فيه ارتداء ملابس العمليات بعد غسيل الأيدي وتعقيمها، أما الأدواش والغسيل والحمامات يتم الدخول إليها من خلال الفراغ الغير نظيف.
▪ المواد والمعدات الطبية: يتم دخولها إلى قسم العمليات من خلال الممرات النظيفة والمعقمة إلى أماكنها الخاصة.
▪ مكان التوجيه والمراقبة (الإشراف): حيث تستطيع من خلاله الممرضة مراقبة دخول وخروج المرضى وأخذ المعلومات وإعطائه بعض الملاحظات.

2- غرفة العمليات:
و تتألف مما يلي:
▪ فراغ غرفة العمليات.
▪ فراغ التحضير (تتم فيه عمليات التخدير وعودة المريض).
▪ فراغ ما بعد العملية و تجهيز المريض يعد العمليات وتبديل السرير والانتقال به إلى غرفة الإنعاش.
▪ غرفة غسيل نظيفة لغسيل الأيدي وتعقيمها وتستخدم من قبل الجراحين و أطباء التخدير والممرضات.
▪ مكان عمل الممرضات في بعض الأحيان.
▪ غرفة الأدوات.
▪ غرفة القياس وأحياناً يوجد فراغ لبعض الأجهزة.
▪ غرفة عمليات جبصين، ويفضل أن تتم عمليات العظمية جانب هذه الغرفة.

3- غرفة الإنعاش:
بعض العمليات والتي تحتاج إلى تخدير كامل ينتقل المريض بعدها إلى غرفة الإنعاش حتى يزول تأثير التخدير عليه، ويتوجب أن تكون هذه الغرفة قريبة من قسم العمليات وهي بالأحرى تابعة لها، ويجب أن تكون هذه الغرفة منارة طبيعياً أما في حالة التخدير الموضعي فيمكن أن ينتقل المريض إلى جناحه المختص في قسم الرعاية الصحية.
ملاحظة: المسؤول عن غرفة الإنعاش هو الطبيب المخدر.

4- الوظائف الجانبية الأخرى:
تتألف من الفراغات والأجزاء التالية:
▪ فراغ تنظيف العربات أو لوحة الأسرة بعد استخدامها من قبل المريض و تعقيمها وتجهيزها للمرضى الآخرين ثم توضع بالقرب من أمكنة دخول المرضى.
▪ فراغ تحضير الأدوات وتعقيمها بعد الاستخدام ويمكن ضمها إلى الفراغ السابق
▪ مساحات لتوضع الأسرة النظيفة.
▪ مخبر صغير لإجراء بعض التحاليل اليدوية الصغيرة أو تحويل بعض الأنسجة أو الخزاعات إلى قسم التشريح المرضي.
▪ فراغ لتعقيم الأدوات ونكون تابعة لغرفة العمليات.
▪ يتواجد في بعض الحالات مكان لتحميض بعض الأفلام الشعاعية.
▪ غرف الكادر الطبي وهي:
o للأطباء الجراحين وأطباء التخدير.
o للممرضين والممرضات.
o للكادر الطبي التقني.

الشروط التقنية: الإنارة الاصطناعية في غرف العمليات وذلك نظراً لطبيعة العمل الجراحي والحاجة إلى إنارة ثابتة في منطقة الجراحة ويتم تجهيز غرفة العمليات بالتجهيزات الضرورية لذلك.
ملاحظة: يفضل توضع قسم العناية المشددة بالقرب من قسم العمليات وفي نفس الطابق وذلك لمراعاة الأمور الطبية وعدم انتقال المرضى بالمصاعد.

❑ درجة حرارة غرفة العمليات:
من المهم جداً تحديد ومراقبة درجة حرارة غرفة العمليات وغرفة التخدير حيث أن المريض يكون عارياً في معظم الأحيان وقد تبين أن درجة حرارة غرفة العمليات تؤثر على أداء الكادر الطبي.
لقد حدد النظام البريطاني درجة حرارة الغرفة بين (23 – 26 C°)، والرطوبة (50%) وذلك في كل فصول السنة إن انخفاض درجة حرارة الغرفة تحت (23C°) يؤدي إلى الهبوط في درجة الحرارة عند حوالي ثلث المرضى و ذلك إذا استغرقت العملية أكثر من ساعة أما إذا كان وقت العملية أكثر من ساعتين فإن معظم المرضى يتعرضون لهبوط في درجة الحرارة.
بالنسبة للأطفال حديثي الولادة فيتم حمايتهم من انخفاض درجة الحرارة بوضعهم في أجهزة خاصة درجة حرارتها (37 C°) (مثال: فرشة ماء حار أو أي جسم مشع يعطي درجة الحرارة السابقة).
درجة الحرارة المريحة لطاقم الجراحين:
خلال إجراء العملية الجراحية يصدر جسم الإنسان حرارة وذلك حسب الجهد المبذول كما في الجدول التالي:

الاختصاص                                       الحرارة المبذولة عند درجة حرارة (21 C°(KJ/H
الطبيب الجراح , مساعده , الممرض المساعد                              640
الطبيب المخدر                                                         420
باقي أعضاء الطاقم الطبي                                               320

وبذلك فإن درجة الحرارة المنبعثة من طاقم غرفة العمليات والإنارة والأجهزة 2Kw أو 1750Kcal/h.
هناك عدة آراء عن درجة الحرارة المريحة لغرفة العمليات والتي تتراوح بين (23–28C°) إن درجة الحرارة المرضية للطبيب الجراح ممكن أن تكون غير مرضية وباردة للطبيب المخدر وبذلك من الصعب جداً الوصول إلى درجة حرارة مريحة لكافة أعضاء الطاقم دون الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الملابس .
درجة حرارة العناية المشددة:
لقد دلت الدراسات على أن درجة الحرارة بين (22 – 23C°) و رطوبة (50% - 60%) مناسبة جداً لوحدة العناية المشددة.

اعتبارات عامة:
❑ منهج البناء: يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أثناء إعداد منهج البناء، مدة إقامة المرضى وعدد الأماكن المشغولة مستقبلاً، وبشكل عام يشترك في إعداده الأطباء والممرضات وأمناء المخازن وأعداد من المهندسين والاختصاصيين لأنهم يمثلون المحور العام الذي يساعد المهندس المعماري.
هناك معلومات عامة فيما يتعلق بأرض المشروع، الموقع العام، توزيع المرضى على الطوابق، سير الحركة، دورات المياه، الأدراج، كتل الأبنية، المخازن، تصريف المياه المستعملة والفضلات، كما يوجد معلومات خاصة فيما يتعلق بالخدمات مثل: العمليات، التوليد، الأطفال، الإنتانات، السل، الأمراض المزمنة، الأمراض العقلية والعصبية، بالإضافة إلى مكان سكن الممرضات ... الخ.
يجب أن يترك مكان مناسب في منهج البناء كاحتياط من أجل الأماكن الخاصة التي ستقام في بعض الأجنحة "غرف التعقيم، الحمامات ... الخ" ومن أجل تنسيق أفضل ينصح بإجراء مخطط تفصيلي لكل قسم يتضمن السقف والأرضية بمقياس 1/50.
بسبب هذا التعقيد في المخطط سيتركز عمل المهندس المعماري قبل كل شيء على دراسة المردود ويمكن أن يخفف عن كاهله بعض المسائل الثانوية بتركها للمهندسين المختصين، حينئذ يمكن أن يخصص دراسته للبناء العام.

❑ المردود: يتحدد المردود بالعلاقة بين النفقة والإنتاج، لذلك فمن أجل سير العمل بشكل منطقي يجب أن يكون هناك تجميع وظيفي لأقسام البناء.
و لسهولة وأفضلية العمل يجب البحث عن عقود قصيرة الأمد واستخدام أفضل الأجهزة التقنية، كما يجب أن تكون الورشات ومراكز العمل متوافقة مع عدد العمال ومع الحد الأدنى من مساحات العمل والتنسيق.

❑ سعر التكلفة: من أجل تقدير ثمن تكلفة مشروع مستشفى، يمكننا أن نعتمد على الحجم الذي يشغله كل سرير (لا يدخل في الحساب أسرة المولودين ) و يكون سعر التكلفة مقدر بالمتر الكعب من المساحة المبنية، و ترتفع أكثر في حال كثافة الأجهزة التقنية و يوجد في المشافي العامة 140 – 240 م2 /سرير " على الأكثر 300 م2 " ويجب أن تمول الورشة من قبل مساعدة مالية موحدة، و لكن أموال الاستثمار يلزمها من 2- 6 لتغطي سعر التكلفة، وذلك حسب طريقة الاستفادة ونوعية المعاملة المقترحة من قبل المستثمر.

❑ التوجيه: أفضل توجيه بالنسبة لصالات الخدمة والمعالجة هو الشمال الشرقي إلى الشمال الغربي نحو الشمال.
أما توجيه غرف المرضى فيكون جنوبياً أو جنوبياً شرقياً، على اعتبار أن شمس الصباح تكون لطيفة نسبياً، والحرارة معتدلة مساءً، وعلى العكس من ذلك تكون الغرف الموجهة غرب – شرق ذات تشميس أكبر إنما ليس شتاءً، وعلى اعتبار أن المدة الوسطية للإقامة في المستشفيات قصيرة نسبياً، فإن الاهتمام بالتوجيه يكون ضعيفاً، وقد ترغب بعض الأقسام أن يكون هناك عدد كاف من غرفها موجه نحو الشمال الغربي.

❑ الأرض: تحاط الأرض بسور يفصل بين المناطق التابعة للمستشفى وبين المناطق السكنية ماعدا منطقة المدخل، والشروط الأساسية الواجب توافرها في أرض المشروع:
1) الهدوء النسبي: يجب بإعلام المسؤولين في البلدية لوضع وتأمين شارة تدل على المستشفى منعاً لإزعاجات الجوار، كما يجب انتقاء مكان نظيف للأرض بحيث تكون بعيدة عن مناطق الضباب والرياح والغبار والدخان والروائح الكريهة والحشرات، والمفروض أن تكون هناك علاقة بين مساحة الأرض وعدد الأسرة للمرضى، والمقصود هنا مساحات للبناء وليس أرض للسكن، ويؤخذ عادة 70 أو 65 م2 / لكل سرير حيث يؤخذ 10 م2 كمساحة للحدائق توزع المساحات غير المبنية على المساحات الخضراء ومساحة الخدمة، ويتم تقليل الصوت بزرع الشجيرات الدائمة الخضرة، ويقبل كحد وسطي لمستوي الضجة > 30 فون كما يجب أن تكون غرف المرضى بعيدة عن حركة المواصلات حوالي 40م عن الطريق التابعة للمشفى و80 م عن الطريق العامة والخطوط الحديدية.

2) الوصول: مدخل وحيد للسيارات والمشاة من الشارع.
1. مدخل رئيسي للمشاة مع طريق يمتد من موقف الباص وحتى البوابة الرئيسية.
2. مدخل رئيسي للسيارات باتجاه واحد مع موقف للسيارات وإمكانية التوسع بشكل كاف بعيداً عن ازدحام المستشفى، وتكون منطقة الدخول غير مسوّرة، ومسايرة للطرق العامة حتى البوابة الرئيسية.
3. يكون مدخل السيارات الإسعاف بعيداً عن الأنظار ابتداء من البوابة الرئيسية ، كما توجد مداخل خاصة لشعبة الأمراض السارية وشعبة الأطفال.
4. مدخل إلى ساحة التخزين: على الأقل 600 م2 على شكل طريقين يدوران بنصف دائرة < 15 م للذهاب والإياب، وفراغ للمطبخ والمغاسل، مركز الكهرباء، والغاز، والمرآب.
5. مدخل إلى صالة التشريح ( مكان تحضير الجثث للتشريح ) ويكون معزولاً عن مجال الحركة العامة عند المدخل أو عن مجال المرضى.
6. مدخل المشاة والسيارات إلى منطقة السكن ويكون مفصولاً عن الطريق العام، وتتصل أماكن السكن هذه وصالات الطعام وعقد الحركة الرئيسية ببعضها البعض بممرات المشاة.

3) الممرات: يجب أن تكون مضاءة و مهواة  بفتحات تبعد الواحدة عن الأخرى 25م على الأكثر كما يلاحظ تأمين عزل صوتي جيد لها، و تكون أخفض التجهيزات ضمنها على ارتفاع 2.25 م كحد أدنى (ويفضل 2.30م).
عرض ممرات مناطق العناية والتموين 2.20م.
عرض ممرات مناطق المعالجة 2.50م.
أمام المصاعد المتعددة الاستعمال 3.50م.
الممرات الثانوية حيث حركة الأسرة قليلة أو حتى معدومة 1.50م.
يستفاد من عرض الممرات هذه من أجل حركة عربات المواد، لذلك يستحب أن يكون على يمين غرف المرضى اتساع "كوة في الجدار" من أجل دوران الأسرة حول محورها نصف دورة.

4) إمكانية التوسع:
يجب أن يكون استخدام مختلف المناطق مرن نسبياً حتى يتم التغيير مع الحد الأدنى من أعمال البناء، فالمنشأ المتلاحم يلبي هذه الحاجة في مناطق الخدمات والمعالجة، وتفرض عادة في حالات الاحتياجات المتزايدة أو الحديث توجد ملحقات إضافية أو القيام بالتوسع، إذ يجب الحصول على فائدة الاستثمار والخدمات من نقطة ثابتة، ويفضل إنشاء التوسع ابتداءً من هذه النقطة، أو إنشاء خدمات جديدة مع احتمال إنشاء خدمات جديدة بإنشاء المزيد من مجموعات الغرف ولكن بدون ممرات العبور من خلال قسم الخدمات.

5) العقد الرئيسية للحركة:
تخدم وتغذي المناطق المختلفة في المشافي الكبيرة وحدها بالحركة العمودية "نقطة ثابتة"، ذلك يعني أن وضعية المصاعد والأدراج والمناور هي مركزية كما يسمح تحميل المصاعد ثنائية الجانب بتفريق في تدفقات الحركة" ممرات مفصولة للمرضى الممدين وأخرى للمرضى غير المقيمين في المستشفى".
يجب أن تتواجد في النقطة الثابتة لكل مستوى دورات مياه للرجال والسيدات ودورات مياه للمرضى غير المقيمين، للزوار، للمستخدمين وتوزع مع مغاسل تعمل بالقدم، وتكون المراحيض الداخلية مهواة.

شروط الحرارة و الرطوبة الواجب توافرها في المستشفى:
▪ درجة الحرارة: تتراوح درجة حرارة الإنسان اليافع بين (36- 37.5 C°) وقد دلت الدراسات على أن درجة حرارة الغرفة المفضلة تتراوح بين (21- 23 C°) وكذلك دلت على أن تأثير درجة الحرارة على حياة الكائنات الحية الدقيقة ضئيلاً جداً بالمقارنة مع تأثير الرطوبة.
إن المحافظة على درجة الحرارة المثالية في قسم الأطفال من أهم الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فدرجة الحرارة (30 C°) التي نعتبرها حارة جداً لليافعين ربما باردة جداً لحديثي الولادة العارين، وهذا بسبب قلة عدد الخلايا تحت الجلد وكبر السطح بالنسبة لكتلة حديث الولادة، لذا يجب أن يؤمن لحديث الولادة العاري في الحاضنة درجة حرارة أعلى من (30C°) ولكن رفع درجة الحرارة أعلى من درجة حرارة الجسم ممكن أن يكون ضاراً للطفل.
إن درجة الحرارة المثالية لحديثي الولادة يجب أن تكون بين (32-34 C°) أما للخدج يجب أن تكون بين (35-36 C°).

▪ الرطوبة:
لقد بينت الدراسات على أن رطوبة الغرفة بين (45-60 %) تكون مريحة لليافعين أما حديثي الولادة والخدج فيجب أن تكون الرطوبة بين (55-60%) وقد دلت الدراسات على أن رطوبة غرفة العمليات تمنع من جفاف الأنسجة المفتوحة.
وهناك العديد من الدراسات التي حاولت أن تجد درجة الحرارة والرطوبة المناسبة والمريحة للمريض والعاملين في المشفى.
فيحدد النظام البريطاني درجة حرارة الأجنحة بين (21.5-22C°) والرطوبة بين (30-70%) وسرعة الهواء أقل من (0.1 m/s) أما في أوروبا فدرجة الحرارة المنصوح بها بين (21-24C°) والرطوبة (50-60%) أما في الولايات المتحدة الأمريكية فيتم التحكم بدرجة حرارة كل غرفة على حدا والتي تتراوح بين (2 -26.5C°) والرطوبة (30 - 60%).
أما في غرفة العمليات فينصح النظام البريطاني بأن تكون درجة الحرارة بين (18-24.5C°) والرطوبة (50-60%) أما الحرارة في غرفة العمليات فتعتمد على المريض والطبيب الجراح.
درجة الحرارة المنصوح بها في المخابر (20-22 C°) والرطوبة (40-60%).

أبعاد الممرات المطلوبة في أقسام المستشفى:
1. في قسم الرعاية الصحية يجب أن يكون عرض الممر 2.1م.
2. في قسم الأطفال وقسم الأمراض السارية 1.8م.
3. في قسم العيادات الخارجية عندما يكون طول الممر أكثر من 12م يجب أن يكون العرض 1.8م وإذا كان الطول أقل من 12م فالعرض 1.65م.
4. في الإسعاف بين 2.1–2.4م.
5. في الأشعة و قسم القبول و الكلية الاصطناعية 2.1م.
6. في أقسام المخابر والمعالجة الفيزيائية والتشخيص الوظيفي والطب النووي والتنظير والتشريح المرضي بين 1.65 – 1.8م.

ارتفاعات الغرف:
1. في الأشعة بين 3 – 3.3م وذلك حسب نوع الجهاز.
2. في المعالجة الفيزيائية والأطفال والإسعاف والتوليد والطب النووي والتشريح يجب أن لا يقل السقف عن 2.9م.
3. في العمليات يجب أن لا يقل عن 3م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bambouk4bmeng.forumarabia.com
 
بناء و تصميم المشافي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بمبوق لهندسة المعدات الطبية Bambouk 4 Biomedical Eng. Forum :: أخرى Others :: مستشفيات Hospitals-
انتقل الى: